وفقًا لتقرير صادر عن منظمة التعاون الاقتصادي، فإن قائمة 74 بلدية استوفت المعايير المحددة تقودها سينترا وسانتا ماريا دا فييرا ومارينا غراندي.

تكشف الدراسة التي يتم إجراؤها كل عام من قبل نقابة المحاسبين ومعهد البوليتكنك في كافادو إي آفي أن سينترا قد ارتفعت من المركز الثاني الذي احتلته في عام 2020 إلى أعلى الجدول، حيث قامت بتبديل المراكز مع سانتا ماريا دي فييرا. ارتفعت مارينا غراندي من المركز الرابع إلى المركز الثالث.

يوضح المنسق: «يمكن اعتبار 74 بلدية فقط تتمتع بمستوى مُرضٍ من الفعالية والكفاءة المالية، بناءً على المؤشرات المختارة لهذا الكتاب السنوي، عندما تحصل على تصنيف أكبر من أو يساوي 50٪ من إجمالي الدرجات» من دراسة ماريا خوسيه فرنانديز. ولكن في تقييم امتد إلى 100 بلدية مع أفضل تصنيف، «14 بلدية كبيرة و34 بلدية متوسطة و52 بلدية صغيرة»، كما جاء في الكتاب السنوي.

ومع ذلك، لاحظ مؤلفو الدراسة ماريا خوسيه دا سيلفا فرنانديز وبيدرو خورخي سوبرال كامويس وسوزانا خورخي أن البلديات التي كان مؤشر ديونها الإجمالي أكبر من 150٪ تم استبعادها من التصنيف العالمي، أي أن إجمالي الدين أكبر من 1، 5 أضعاف المتوسط. صافي الإيرادات الحالية التي تم جمعها في السنوات الثلاث السابقة.

وتجدر الإشارة إلى أنه في عام 2020، كانت هناك 71 بلدية بمستوى مرض من الفعالية والكفاءة المالية.


في تحليل التوزيع حسب المنطقة لـ 100 بلدية مع أفضل تصنيف، من الممكن أن نرى أن 11 بلدية في أفيرو وتسعة في ليريا وثمانية في لشبونة وثمانية أخرى في فارو وفيسيو وجزر الأزور.