«تعتبر البرتغال عنصرًا أساسيًا في تطوير الشركات الفرنسية في أوروبا، لأن البرتغال هي واحدة من الدول ذات أعلى معدل نمو، بين 6 إلى 7٪ هذا العام، وترغب العديد من الشركات في التطور في الأسواق الناطقة باللغة البرتغالية، كونها منصة لبقية الناطقين باللغة البرتغالية البلدان «، أوضح ريتشارد جوميز، مدير Business France في البرتغال وإسبانيا، في تصريحات لـ Lusa.

Business France هي ما يعادل AICEP في البرتغال، كونها هيئة رسمية للإدارة الغالية مع حوالي 70 مكتبًا حول العالم للترويج للشركات الفرنسية والاستثمار في فرنسا.

يعد منتدى الأعمال، الذي يُعقد في مجلس الشيوخ الفرنسي، في باريس، مبادرة من Business France كجزء من موسم الحملة الصليبية بين فرنسا والبرتغال، والذي أدى منذ فبراير إلى التقارب بين البلدين.

«علاقة خاصة»


«هناك علاقة خاصة بين فرنسا والبرتغال وهذه فرصة لتطوير العلاقات بين البلدين، والبحث عن التكامل سواء في البيئة أو في التكنولوجيا أو في العلاقات بين الناس، وفي مجلس الشيوخ، من المهم إظهار هذا الارتباط بالمناطق التي تتطور من خلال تعاون شركاتنا «، قال لويس جان دي نيكولاي، عضو مجلس الشيوخ عن منطقة سارث ورئيس مجموعة الصداقة بين فرنسا والبرتغال في مجلس الشيوخ.

مع وضع فرنسا لنفسها كعميل ثانٍ للسلع في البرتغال وأول عميل من حيث الخدمات، يبحث رواد الأعمال الفرنسيون الآن عن فرص جديدة، أي من خلال خطة التعافي والمرونة والاستثمار في شراكات مع الشركات الوطنية الشركات.

أوضح ريتشارد جوميز أن «الشركات الفرنسية لا تبحث فقط عن موزع أو مورد في البرتغال، بل تبحث عن شراكات تكنولوجية أو مالية وحتى في بلدان ثالثة، مثل البرازيل».