أعلن الوزير أن «برنامج تسريع البرتغال والرأس الأخضر هو البرنامج الوحيد الذي تم اختياره للقمة الاجتماعية لعام 2025 وهو برنامج تعاون بين الشمال والجنوب».

شاركت آنا مينديز غودينو في جلسة للجنة التنمية الاجتماعية التابعة للأمم المتحدة، بهدف «المشاركة بنشاط في بناء الطريق إلى القمة الاجتماعية 2025"، مع التركيز على الاستثمار الاجتماعي.

وأوضحت أن «البرتغال كانت لها مشاركة نشطة، أي من خلال مشاهدة الاستثمار في المجال الاجتماعي، في القمة الاجتماعية التي عقدت خلال الرئاسة البرتغالية للاتحاد الأوروبي، وكذلك المشاريع التي انبثقت عنها، مثل جعل دور الرعاية النهارية مجانية، والسعي إلى ضمان الأولوية للأطفال كعنصر حاسم في مكافحة الفقر».

في نهاية يناير، وقعت الرأس الأخضر والبرتغال طلبًا إلى الأمم المتحدة لدعم برنامج التدريب المهني، الذي سيكلف أربعة ملايين على مدى عامين، لتغطية 2000 شخص.

وقال الوزير إن المبادرة موجهة من الأمم المتحدة للعمل «استجابة للتحديات الرئيسية»، وفي هذه الحالة، «تنقل العمال والهجرة والتدريب والتنمية».

وفقًا للمسؤول، فإن التأهيل الذي تم الإعلان عنه في ديسمبر يتناول المجالات «الأساسية للرأس الأخضر والبرتغال»، بدءًا من القاعدة التي قدمها الأرخبيل، والتي تشكل رأس المال البشري للبلاد، والتي تتوافق مع مصالح الشركات البرتغالية.

تعتبر آنا مينديز غودينو هذا الجهد المشترك الذي يسعى إلى «أن يكون أيضًا مثالًا لما يمكن أن تكون عليه العلاقات بين الشمال والجنوب»، لا سيما في موضوع الهجرة والتعاون والاستثمار في مؤهلات الموارد البشرية.

وشددت

على أنه «بالشراكة مع منظمة العمل الدولية، نهدف إلى تحديد المسار في بناء مسرع البرتغال والرأس الأخضر، للحصول على مؤهلات في مجال التدريب وكمثال لما يجب أن يكون عليه التعاون وما يمكن أن يكون عليه».